أبو علي سينا
القياس 102
الشفاء ( المنطق )
فيه هذرا ، فإن « 1 » الكاتب الذي أخذ من جهة ما هو كاتب فقط « 2 » لا يتبعض « 3 » ولا أيضا يتسور بالكل ، « 4 » حتى يقال : كل « 5 » كاتب المأخوذ من جهة ما هو كاتب ؛ ولا يكون هذرا إذا جعل هذا جزءا من المحمول ، فقيل : بعض الكتاب هو من جهة ما هو كاتب كذا « 6 » ، فإذا كان هذا « 7 » جزءا من المحمول ، فيجب أن يكون جزءا من الموضوع عند العكس . وهب أنه جزء من الموضوع ، أليس « 8 » يجب أن يكون جزءا من المحمول ؟ قيل : فيكون قولنا كل إنسان ممكن أن « 9 » يكون كاتبا ، معناه أن كل إنسان ممكن « 10 » أن يكون كاتبا ، الذي هو من جهة ما الكاتب « 11 » كاتب فقط ؛ وهذا كاذب ، فإنه ولا واحد « 12 » من الناس يوصف بأنه كاتب المأخوذ « 13 » من جهة ما هو كاتب فقط . فإن الإنسان لا يكون الشئ ، الذي هو مجرد الكاتب فقط الذي أنه إنسان وأنه حيوان ، خارجا « 14 » من وجوده مسلوبا « 15 » عنه . ولسنا نلتفت عندما نقول : إن الإنسان ممكن أن يكون كاتبا ، إلى اعتبار في الكاتب ، وجهة تقترن به ، غير « 16 » معنى مطلق أنه كاتب بلا شرط « 17 » لا بشرط لا « 18 » . فننظر ، « 19 » « 20 » هل يحمل ذلك على الإنسان ، فيجب أن « 21 » لا يلتفت في الموضوع إلا « 22 » أنه الذي هو موصوف بكذا ، « 23 »
--> ( 1 ) فإن : كان د ، ع ، عا ، ن ، ه ( 2 ) فيه هذرا . . . فقط : ساقطة من ع ، عا ( 3 ) لا يتبعض : ولا يتبعض ع ، عا ؛ التبعض ه . ( 4 ) ولا أيضا يتسور بالكل : ولا سور بالكلى د . ( 5 ) كل : لكل د . ( 6 ) كذا : ساقطة من ع ، ن ، ه ( 7 ) هذا : ساقطة من ع ، ن . ( 8 ) أليس : ليس د ، ع ، عا ، ن . ( 9 ) أن ( الأولى ) : ساقطة من سا ، ع ، عا ، ه . ( 10 ) ممكن : يمكن ع ( 11 ) ما الكاتب : ما هو الكاتب ه . ( 12 ) ولا واحد : لا واحد ن . ( 13 ) من جهة . . . المأخوذ : ساقطة من ع . ( 14 ) خارجا : خارج ع ( 15 ) مسلوبا مسلوب ع ، عا . ( 16 ) تقترن به غيره : يقرن به غير د ؛ يقرر غيره ع . ( 17 ) بلا شرط : ساقطة من د ، سا ، ه ( 18 ) لا ( الثانية ) : ساقطة من د ، سا ، ه ( 19 ) فننظر : + أنه سا ، ه ( 20 ) لا فننظر : ساقطة من عا . ( 21 ) فيجب أن : ساقطة من سا ( 22 ) إلا : إلى د ، عا ، ه . ( 23 ) فيه هذرا . . . موصوف بكذا : ساقطة من ب ، س ، م ، ى .